البحر ومباهج اللون والضوء والحركة في أعمال التشكيلي خالد الفقي
كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة، ينبت فنان تشكيلي بين مفاصل موجتين وبحر.
كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة، ينبت فنان تشكيلي بين مفاصل موجتين وبحر.
ولعمري أن التراث العربي الموسوعي لغني بالأدلة والإشارات الفكرية والفلسفية ، التي تفسر الاختيارات الفنية والجمالية لفننا العربي الإسلامي والتي تفند ما شاع عنه من أنه كان نتيجة لتحريم التصوير التشبيهي ومحاكاة الطبيعة بصورة عامة.
يتطلّب الموضوع ترحالا في مفاهيم الفنّ والثقافة حتّى الوصول إلى الفترة التاريخيّة التي نعيشها ونتعايش في شبكاتها الزمانيّة والمكانيّة المعاصرة، وهنا يمكن طرح السؤال حول الفنّ المعاصر داخل الثقافة المعاصرة، هذا الفنّ الذي يطرح أكثر من سؤال، داخل هذه الشبكة الثقافية التي تمتاز بالمفارقات على أكثر من مستوى، سياسيّا واقتصاديّا واجتماعيّا في هذا العالم "المجنون جنونا قبيحا".
يعتبر كتاب مدخل إلى ترميم المخطوطات، وسيطاً معرفياً يمهد لمرحلة أعمق وأشمل، يهيئ الدارس إلى دخول معترك عملية الترميم وهو على دراية ببعض حيثياتها. من خلال بعض الأمثلة التي سنطرحها، لإنارة سلوكياته كمرمم ناشئ. كما تجدر بنا الإشارة إلى الجانب التطبيقي وأهميته في تثبيت المعارف وإكمالها، فهو رافد للبحث النظري ومؤسسٌ له في كثير من الحالات.
توقف الفنان العربي والحرفي والمصمم منذ قرون عن مسائلة تراثه الفني ومحاولة تفكيك منغلقاته الثقافية والفكرية وأصولها، حتى يتوصل إلى ذائقة عربية خاصة بإنتاجه الفني، وليس الارتياح إلى المعطى التراثي وإلصاق بعض الرموز على جسد المنجز الفني، بحجة الاقتراب أو محاورة التراث المحلي...................
معرض سرديات لون : هو قصة اللون وترحاله في فضاءات التشكيل
تعتبر القيمة الجمالية عنصر من عناصر تقييم الأثر، فالترميم يشكل الناحية العملية والتنفيذية للحفاظ على القيمة الجمالية للمعالم أو الأعمال الفنية التابعة لها، وهي قيمة متحولة ومتغيرة حسب حال الأثر النهائية بعد الترميم أو الصيانة.
تتحدد أهمية هذا البحث( الحرف/النص، الحرف / الصورة( كونه يطرح تساؤلات عن الصيغ العلائقية بين الحرف المكتوب والخط العربي واللوحة المسندية، لاسيما ان جميعها ينضوي تحت المنجز المادي والمرئي................................
هي أول مجموعة فنية راديكالية بعد الحرب في اليابان. تأسست في عام 1954 من قبل الرسام جيرو يوشيهارا في أوساكا، اليابان، ردا على السياق الفني الرجعي في ذلك الوقت. اعتمدت على فنون الأداء بدلاً من اللوحة المرسومة في انتقالها من ثنائية الأبعاد إلى فن ثلاثي الأبعاد............
يقوم التجريد العضوي أو البيومورفيزم على أساس الحدس والعاطفة لا الفكر والعقل، وغالباً ما تكون الأعمال ذات اتجاهات صوفية أو تتصف بالعفوية وغير منطقية.
You cannot copy content of this page