جدلية التقابل واستقطاب الزمن وولادة الأسطورة المعاصرة
من جذور التاريخ والأيقونات، استنهض التشكيلي "الياس الزيات" أيقونته المعاصرة، راوياً حكاية المقدس، حياة وديناً وأسطورة، تاركاً للمتلقي تاويل المشهد والحكاية وطقوس التذوق والجمال.
من جذور التاريخ والأيقونات، استنهض التشكيلي "الياس الزيات" أيقونته المعاصرة، راوياً حكاية المقدس، حياة وديناً وأسطورة، تاركاً للمتلقي تاويل المشهد والحكاية وطقوس التذوق والجمال.
يرسم "معول" سلسلة لوحات، بل سلسلة أجساد متمايزة نوعياً، فنلمح الجسد الأنثوي وتحولاته الفيزيولوجية، عندما يتضخم في بعض الأجزاء أو يتطاول في أجزاء أخرى، ونلمح جسداً في المطلق متمرداً متجاوزاً، يحمل قلقه الأنطولوجي هائماً في اللامكان واللازمان، أنها أحجية"معول" التي تمثلت مفهوماً لماهية الإنسان وجوهر وجوده، بينما يصيغ شكلانيته المتعددة والمتحولة، شكلانيته المتضخمة، ليقول لنا أنها قصصاً صغيرة محتواة داخل قصص كبيرة، قصصاً كبيرة بشخصيات كبيرة، تنخرط في اللحظة والآن، شخصيات هاربة من حدود الذات وحدود الرسم واللوحة، تماماً كما يقول "فياللا" هي جزء من شيء متواصل.
كيف انتقلت التشكيلية آمال بوسلامة من التصوير الفوتوغرافي إلى فن الأداء؟.. وكيف استفادت من مخرجات التصوير الفوتوغرافي في ممارستها الأدائية؟.. وهل هناك علاقة بينهما في تنفيذ العروض الأدائية الخاصة بعالمها التشكيلي؟....وماهي مقاربات هذه النقلة؟.... هل وصلت إلى حد تعبيري تطبيقي أقصى لجوهر الفن وماهيته عبر عروضها الأدائية؟..وكيف نتحسس حدود التشكيلي في أدائها؟...
You cannot copy content of this page